الدعوى
ثم أمر به فضرب بالمقارع ضربا مبرحا وسلمه إلى والي القاهرة فمات بعد ثلاثة أيام تحت العقوبة
ثم قبض السلطان على مماليك الأمير بركة الجوباني والمماليك الذين خدموا عند منطاش وتتبعوا من الأماكن ثم ضرب والي القاهرة القاضي شهاب الدين أحمد القرشي نحو مائتي شيب
ثم قدم البريد من الشام بأن منطاشا في أول شهر رجب قدم دمشق وكان من خبر منطاش أن الناصري لما كان بدمشق ورد عليه الخبر بمجيء منطاش إليه فخرج من وقته بعساكره يريد لقاءه على حين غفلة ومر من طريق الزبداني فبادر أحمد بن شكر بجماعة البيدمرية ودخل دمشق من باب كيسان ونهب إسطبل الناصري وإسطبلات أمراء دمشق وخرج يوم الأحد تاسع عشرين جمادى الآخرة من دمشق ليلحق منطاش فدخل منطاش من صبيحة اليوم وهو يوم الاثنين أول رجب إلى دمشق من طريق آخر ونزل بالقصر الأبلق ونزل جماعته حوله فعاد ابن شكر في إثره إلى دمشق وأحضر إليه الخيول التي أخذها وهي نحو ثمانمائة فرس
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 22
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٢