Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 219

Contributors:

P.219
هذا وأهل البلاد الشامية في أمر لا يعلمه إلا الله تعالى مما داخلهم من الرعب والخوف وقصد كل واحد أن يرحل من بلده فمنعه من ذلك حاكم بلده ووعده بحضور العساكر المصرية والدفع عنهم ثم بعد أيام قدم البريد بكتاب نائب حلب الأمير دمرداش المحمدي وصحبته أيضا كتاب أسنبغا الدوادار بأن تيمور نزل على قلعة بهسنا بعد ما ملك مدينتها وأنه مستمر على حصارها وقد وصلت عساكره إلى عينتاب ووصل هذا الخبر إلى مصر رابع عشرين صفر المذكور فوقع الشروع عند ذلك في حركة سفر السلطان ثم علق جاليش السفر في يوم ثالث شهر ربيع الأول وكان من خبر أسنبغا الدوادار أنه وصل إلى دمشق في سابع صفر فقرأ كتاب السلطان في الجامع الأموي وهو يتضمن تجهيز العساكر الشامية وخروجهم لقتال تيمور وقدم في تاسعه رسول تيمور إلى الشام وعلي يده مطالعات تيمور للمشايخ والقضاة والأمراء بأنه قدم في عام أول إلى العراق يريد أخذ القصاص ممن قتل رسله بالرحبة ثم عاد إلى الهند فبلغه موت الملك الظاهر فعاد وأوقع بالكرج