Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 214

Contributors:

P.214
ثم في ثامن عشرينه أنعم السلطان على الأمير قطلوبغا الكركي الحسني الظاهري بإقطاع سيدي سودون نائب الشام وأنعم على الأمير آقباي الكركي الخازندار بإقطاع شيخ المحمودي المنتقل إلى نيابة طرابلس وأنعم على الأمير جركس القاسمي المصارع بإقطاع مبارك شاه وأنعم على الأمير جكم من عوض بإقطاع دقماق المحمدي نائب حماة والجميع تقادم ألوف وأنعم السلطان على الأمير الطواشي مقبل الزمام بإقطاع الطواشي بهادر الشهابي مقدم المماليك بعد موته وأنعم بإقطاع مقبل على الطواشي صواب السعدي المعروف بشنكل وقد استقر مقدم المماليك بعد موت بهادر المذكور وأنعم بإقطاع صواب المذكور على الطواشي شاهين الألجائي نائب مقدم المماليك ثم قدم على السلطان مملوك الأمير يلبغا المجنون من بلاد الصعيد بكتاب يلبغا المجنون يسأل في نيابة الوجه القبلي فرسم السلطان أن يخرج إليه تجريدة من الأمراء وهم الأمير نوروز الحافظي وهو مقدم العسكر المذكور وبكتمر أمير سلاح وآقباي الحاجب وتمراز أمير مجلس ويلبغا الناصري وإينال باي بن قجماس وأسنبغا الدوادار وتتمة ثمانية عشر أميرا وخرجوا من القاهرة في ثالث عشر شوال ومعهم نحو خمسمائة مملوك من المماليك السلطانية وفي صبيحة يوم خروج العسكر ورد الخبر على السلطان بأن الأمير محمد بن عمر ابن عبد العزيز الهواري حارب يلبغا المجنون وأنه قبض على أمير على دواداره وعلى نائب الوجه البحري وعلى الأمير إياس الكمشبغاوي الخاصكي وعلى جماعة من أصحابه وأن يلبغا المجنون فر بعد أن انهزم ونزل إلى البحر بفرسه فغرق وأنه أخرج من النيل ميتا فوجدوه قد أكل السمك لحم وجهه فسر السلطان والأمراء بذلك وخرج البريد في الوقت بعود الأمراء المجردين إلى القاهرة