بالغلبة من غير رضا الأمراء ثم عدد ما فعله ونحن ما بقينا نصغى لك وأنت ما تصغى لنا والمصلحة أن تعزل نفسك من الملك ليتولى غيرك فلما سمع السلطان ذلك استدعى الأمراء وحلفهم على طاعته ثم أمرهم بالسفر فخرجوا من الغد وخرج طلب منكلي بغا وبعده أرغون الكاملي فعند ما وصل طلب أرغون إلى تحت القلعة خرجت ريح شديدة ألقت شاليش أرغون الكاملي على الأرض فصاحت العامة راحت عليكم يا كاملية وتطيروا بأنهم غير منصورين
ثم أخذ الأمراء المجردون في الخروج شيئا بعد شيء
وقدم حلاوة الأوجاقي يخبر بأن منجك ساعة وصوله إلى دمشق قبض عليه الأمير يلبغا نائب الشام وسجنه بقلعة دمشق فبعث السلطان بالطواشي سرور الزبني لإحضار أخوي السلطان وهما أمير حاج وأمير حسين فاعتذرا بوعكهما وبعثت أمهاتهما إلى العلائي والحجازي تسألانهما في التلطف مع السلطان في أمرهما وبلغت العلائي بعض جواري زوجته أم السلطان بأنها سمعت السلطان وقد سكر وكشف رأسه وهو يقول يا إلهي أعطيتني الملك وملكتني آل ملك
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 136
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٣٦