في الموكب تحت القلعة وإذا بالناس قد اضطربوا ونزل الحجازي سائقا يريد إسطبله وسبب ذلك أن السلطان الملك الكامل جلس بالإيوان على العادة وقد ثبت مع ثقاته القبض على الحجازي وأرغون شاه إذا دخلا وكانا جالسين ينتظران الإذن على العادة فخرج طغيتمر الدوادار في الإذن لهما فأشار لهما بعينه أن اذهبا وكانا قد بلغهما أن السلطان قد تنكر عليهما فقاما من فورهما ونزلا إلى إسطبلهما ولبسا بمماليكهما وحواشيهما وركبا وتوجها إلى قبة النصر وبعث الحجازي يستدعي آق سنقر من سرياقوس فما تضحى النهار حتى اجتمعت أطلاب الأمراء بقبة النصر فطلب السلطان عند ذلك أرغون العلائي واستشاره فيما يعمل فأشار عليه بأن يركب بنفسه إليهم فركب السلطان بمماليكه وخاصكيته ومعه زوج أمه الأمير
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 138
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٣٨