إليه في ثاني عشرينه ليرجعه عما عزم عليه ويكشف أحوال الأمراء
وكتب السلطان إلى أعمال مصر بإبطال السلطان سفر الحجاز فكثرت القالة بين الناس بخروج نائب الشام عن الطاعة حتى بلغ ذلك الأمراء والمماليك فأشار أرغون العلائي على السلطان بإعلام الأمراء الخبر فطلبوا إلى القلعة وأخذ رأيهم فوقع الاتفاق على خروج العسكر إلى الشام مع الأمير أرقطاي ومعه من الأمراء منكلي بغا الفخري أمير جاندار وآق سنقر الناصري وطيبغا المجدي وأرغون الكاملي وأمير علي ابن طغريل الطوغاني وابن طقزدمر وابن طشتمر وأربعون أمير طبلخاناه وأربعون أمير عشرة وأربعون مقدم حلقة وحملت النفقة إليهم لكل مقدم ألف ألف دينار ما عدا ثلاثة مقدمين لكل مقدم ثلاثة آلاف دينار
وكتب بإحضار الأجناد من البلاد فقدم كتاب منجك من الغور بموافقة نواب الشام إلى نائب الشام وأن التجريدة إليه لا تفيد فإنه يقول إن أمراء مصر معه
ثم قدم كتاب نائب الشام ثانيا وفيه خط الأمير مسعود بن خطير وأمير علي بن قراسنقر وقلاوون وحسام الدين البشمقدار يتضمن أنك لا تصلح للملك وإنما أخذته
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 135
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٣٥