تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
ياخشداشيتي ما هو هكذا الساعة كما فارقت السلطان وقال لي أمسك هؤلاء فقالا ما القصد إلا أنت فأمسكاه وأطلقا الأميرين وكان ذلك آخر العهد ببكتمر الجوكندار كما يأتي ذكره انتهى ثم أرسل السلطان استدعى الأمير بيبرس الدوادار المنصوري المؤرخ وولاه نيابة السلطنة بديار مصر عوضا عن بكتمر الجوكندار ثم أرسل السلطان قبض أيضا على الأمير كراي المنصوري نائب الشام بدار السعادة في يوم الخميس ثاني عشرين جمادي الأولى وحمل مقيدا إلى الكرك فحبس بها وسبب القبض عليه كونه كان خشداش بكتمر الجوكندار ورفيقه ثم قبض السلطان على الأمير قطلوبك نائب صفد بها وكان أيضا ممن وافق بكتمر على الوثوب مع الأمير موسى حسب ما تقدم ذكره ثم خلع السلطان على الأمير آقوش الأشرفي نائب الكرك باستقراره في نيابة دمشق عوضا عن كراي المنصوري واستقر بالأمير بهادر آص في نيابة صفد عوضا عن قطلوبك ثم نقل السلطان بكتمر الجوكندار النائب وأسندمركرجي من سجن الإسكندرية إلى سجن الكرك فبقى بسجن الكرك جماعة من أكابر الأمراء مثل بكتمر الجوكندار وكراي المنصوري وأسندمركرجي وقطلوبك المنصوري نائب صفد وبيبرس العلائي في آخرين ثم عزل السلطان مملوكه أيتمش المحمدي عن نيابة الكرك واستقر في نيابتها بيبغا الأشرفي وكان السلطان قد استناب أيتمش هذا على الكرك لما خرج منها إلى دمشق وأما قراسنقر فإنه أخذ في التدبير لنفسه خوفا من القبض عليه كما قبض على غيره واصطنع العربان وهاداهم وصحب سلميان بن مهنا واخاه وأنعم عليه وعلى أخيه موسى حتى صار الجميع من أنصاره وقدم عليه الأمير مهنا إلى حلب وأقام
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 30 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي