تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
منه موسى وإبراهيم وعدد أسماء كثيرة وتوجها انتهى ثم إن السلطان أفرج عن الأمير أيدمر الخطيري وأنعم عليه بخبز الأمير علم الدين سنجر الجاولى وفي أول سنة اثنتي عشرة وسبعمائة كملت عمارة الجامع الجديد الناصري بمصر القديمة على النيل ووقف عليه عدة أوقاف كثيرة وأما قراسنقر والأفرم فإنهما سارا بمن معهما إلى بلاد التتار فخرج خربندا ملك التتار وتلقاهم وترجل لهم وترجلوا له وبالغ في إكرامهم وسار بهم إلى مخيمه وأجلسهم معه على التخت وضرب لكل منهم خركاه ورتب لهم الرواتب السنية ثم استدعاهم بعد يومين واختلى بقراسنقر فحسن له قراسنقر عبور الشام وضمن له تسليم البلاد بغير قتال ثم اختلى بالأفرم فحسن له أيضا أخذ الشام إلا أنه خيله من قوة السلطان وكثرة عساكره ثم إن خربندا أقطع قراسنقر مراغة وأقطع الأفرم همذان واستمروا هناك إلى ما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى ولما حضر من تجرد من الأمراء إلى الديار المصرية حضر معهم الأمير جمال الدين آقوش نائب الكرك الذي ولى نيابة الشام بعد كراي المنصوري فقبض السلطان عليه وعلى الأمير بيبرس الدوادار نائب السلطان صاحب التاريخ
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 33 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي