صهرا الجوكندار ألكتمر الجمدار وأيدغدي العثماني ومنكوتمر الطباخي وبدر الدين بكمش الساقي وأيدمر الشمسي وأيدمر الشيخي وسجنوا الجميع إلا الطباخي فإنه قتل من وقته
والحيلة التي دبرها السلطان على قبض بكتمر الجوكندار أنه نزل السلطان إلى المطعم وبكتمر بإزائه فخرج السلطان من البرج ومال إلى بكتمر وقال يا عمى ما بقي في قلبي من أحد إلا فلان وفلان وذكر له أميرين فقال له بكتمر يا خوند ما تطلع من المطعم إلا وتجدني قد أمسكتهما وكان ذلك يوم الثلاثاء فقال له السلطان يا عمى إلا دعهما إلى يوم الجمعة تمسكهما في الصلاة فقال له السمع والطاعة
ثم إن السلطان جهز لبكتمر تشريفا هائلا ومركوبا معظما فلما كان يوم الجمعة قال له في الصلاة والله يا عمى مالي وجه أراهما وأستحي منهما ولكن أمسكهما إذا دخلت أنا إلى الدار وتوجه بهما إلى المكان الفلاني تجد هناك منكلى بغا وقجماس فسلمهما إليهما ورح أنت فأمسكهما بكتمر الجوكندار وتوجه بهما إلى المكان المذكور له فوجد الأميرين قجماس ومنكلى بغا هناك فقاما إليه وقالا له عليك السمع والطاعة لمولانا السلطان وأخذا سيفه فقال لهما
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 29
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٩