وتوفى الأمير الكبير سلار المنصوري نائب السلطنة بديار مصر في يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر وقد تقدم ذكره في أول ترجمة الناصر هذه الثالثة وما وجد له من الأموال وغير ذلك فلينظر هناك
وتوفى الأمير نوغاي بن عبد الله المنصوري القبجاقي المقدم ذكره في ترجمة الملك المظفر بيبرس لما فارقه وتوجه إلى الكرك إلى عند الملك الناصر محمد
مات بقلعة دمشق محبوسا ودفن بمقابر الباب الصغير وكان من الشجعان غير أنه كان يحب الفتن والحروب
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم لم يحرر
مبلغ الزيادة ثماني عشرة ذراعا وثلاث أصابع
وكان الوفاء يوم النوروز والله أعلم
السنة الثانية من ولاية الملك الناصر الثالثة على مصر وهى سنة إحدى عشرة وسبعمائة
فيها توفى الأمير بكتوت الخازندار ثم أمير شكار ثم نائب السلطنة بثغر الإسكندرية ومات بعد عزله عنها في ثامن شهر رجب
وأصله من مماليك بيليك الخازندار نائب السلطنة بمصر في الدولة الظاهرية بيبرس ثم صار أمير شكار في أيام كتبغا ثم ولى الإسكندرية وكثر ماله واختص عند بيبرس
الجاشنكير وسلار
فلما عاد الملك الناصر إلى ملكه حسن له بكتوت هذا حفر خليج الإسكندرية ليستمر