وتوفى الأمير سيف الدين الحاج بهادر المنصوري نائب طرابلس بها وفرح الملك الناصر بموته فإنه كان من كبار المنصورية
وتوفى الأمير جمال الدين آقوش المنصوري الموصلي المعروف بقتال السبع أمير علم
مات بالديار المصرية وكان من أكابر أمرائها في شهر رجب ودفن بالقرافة
وتوفى الأمير سيف الدين برلغي الأشرفي في ليلة الأربعاء ثاني شهر رجب قتيلا بقلعة الجبل
قيل إنه منع الطعام والشراب حتى مات ودفن بالحسينية خارج باب النصر بجوار تربة علاء الدين الساقي الأستادار
وكان برلغي صهر المظفر بيبرس الجاشنكير زوج ابنته ومن ألزامه
وقد تقدم ذكره فيما مضى في أول ترجمة الملك الناصر وفي ترجمة بيبرس أيضا ما فيه كفاية عن ذكره هنا ثانيا
وتوفى الأمير سيف الدين قبجق المنصوري نائب حلب بها في جمادي الأولى وحمل إلى حماة ودفن بتربته التي أنشأها بعد مرض طويل
وقد تقدم ذكر قبجق في عدة مواطن فإنه كان ولى نيابة دمشق وخرج منها في سلطنة لاجين إلى بلاد التتار وأقدم غازان إلى دمشق ثم عاد إلى طاعة الملك الناصر في سلطنته الثانية ثم كان هو القائم في أمر الملك الناصر لما خلع بالجاشنكير حتى رده إلى ملكه
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 216
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢١٦