تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
ابن أحمد بن محمد الأقصرائي فلم يعينوا أحدا فولى السلطان بها الركن الملطي خادم المجد الأقصرائي المتوفى وانقطع السلطان في هذه الأيام عن الخروج إلى دار العدل نحو عشرين يوما بسبب شغل خاطره لمرض مملوكه يلبغا اليحياوي وملازمته له إلى أن تعافى وعمل السلطان لعافيته سماطا عظيما هائلا بالميدان وأحضر الأمراء ثم استدعى بعدهم جميع صوفية الخوانق والزوايا وأهل الخير وسائر الطوائف ومد لهم الأسمطة الهائلة وأخرج من الخزائن السلطانية نحو ثلاثين ألف درهم أفرج بها عن المسجونين على دين وأخرج للأمير يلبغا المذكور ثلاث حجورة بمائتي ألف درهم وحياصة ذهب مرصعة بالجوهر كل ذلك لعافية يلبغا المذكور ثم في هذه السنة تغير خاطر السلطان على مملوكه الأمير تنكز نائب الشام وبلغ تنكز تغير خاطر السلطان عليه فجهز أمواله ليحملها إلى قلعة جعبر ويخرج هو إليها بعد ذلك بحجة أنه يتصيد فقدم إليه الأمير طاجار الدوادار قبل ذلك في يوم الأحد رابع عشر ذي الحجة وعتبه وبلغه عن السلطان ما حمله من الرسالة فتغير الأمير