تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
وأما أصل النشو هذا أنه كان هو ووالده وإخوته يخدمون الأمير بكتمر الحاجب فلما انفصلوا من عنده أقاموا بطالين مدة ثم خدم النشو هذا عند الأمير أيدغمش أمير آخور فأقام بخدمته إلى أن جمع السلطان في بعض الأيام كتاب الأمراء لأمر ما فرآه السلطان وهو واقف من وراء الجماعة وهو شاب طويل نصراني حلو الوجه فاستدعاه وقال له إيش اسمك قال النشو فقال أنا أجعلك نشوى ورتبه مستوفيا في الجيزة وأقبلت سعادته فيما ندبه إليه وملا عينه ثم نقله إلى استيفاء الدولة فباشر ذلك مدة حتى استسلمه الأمير بكتمر الساقي وسلم إليه ديوان سيدي آنوك ثم نقله بعد ذلك إلى نظر الخاص بعد موت القاضي فخر الدين ناظر الجيش فإن شمس الدين موسى ابن التاج ولي الجيش والنشو هذا ولي عوضه الخاص انتهى وفي آخر شهر ربيع الآخر نودي على الذهب أن يكون صرف الدينار بخمسة وعشرين درهما وكان بعشرين درهما وفي هذه السنة فرغت مدرسة الأمير آقبغا عبد الواحد بجوار الجامع الأزهر وأبلى الناس في عمارتها ببلايا كثيرة منها أن الصناع كان قرر عليهم آقبغا أن يعملوا بهذه المدرسة يوما في الأسبوع بغير
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 143 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي