تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
تنكز وبدأت الوحشة بينه وبين السلطان وعاد طاجار إلى السلطان في يوم الجمعة تاسع عشر ذي الحجة فأغرى السلطان على تنكز وقال إنه عز م على الخروج من دمشق فطلب السلطان بعد الصلاة الأمير بشتك والأمير بيبرس الأحمدي والأمير جنكلى بن البابا والأمير أرقطاي والأمير طقز دمر في آخرين وعرفهم أن تنكز قد خرج عن الطاعة وأنه يبعث إليه تجريدة مع الأمير جنكلى والأمير بشتك والأمير أرقطاي والمير أرنبغا أمير جاندار والأمير قماري أمير شكار والأمير قماري أخو بكتمر الساقي والأمير برسبغا الحاجب ومع هذه الأمراء السبعة ثلاثون أمير طبلخاناه وعشرون أمير عشرة وخمسون نفرا من مقدمي الحلقة وأربعمائة من المماليك السلطانية وجلس وعرضهم ثم جمع السلطان في يوم السبت عشرين ذي الحجة الأمراء جميعهم وحلف المجردين والمقيمين له ولولده الأمير أبى بكر من بعده وطلبت الأجناد من النواحي للحلف فكانت بالقاهرة حركات عظمية وحمل السلطان لكل مقدم ألف مبلغ ألف دينار ولكل طبلخاناه أربعمائة دينار ولكل مقدم حلقة ألف درهم ولكل مملوك خمسمائة درهم وفرسا وقرقلا وخوذة فاتفق قدوم الأمير موسى بن مهنا فقرر مع السلطان القبض على الأمير تنكز وكتب إلى العربان بأخذ الطرقات من كل جهة على تنكز ثم بعث السلطان بهادر حلاوة من طائفة الأوجاقية على البريد إلى غزة وصفد وإلى أمراء دمشق بملطفات كثيرة ثم أخرج موسى بن مهنا لتجهيز العربان وإقامته على حمص واهتم السلطان بأمر تنكز اهتماما زائدا جدا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 146 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي