Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 277

Contributors:

P.277
فقربه السلطان وأثنى عليه ووعده بكل جميل إن أظهره على ذخائر المظفر بيبرس فنزل كريم الدين إلى داره وتتبع أموال بيبرس وبذل جهده في ذلك ثم انتمى كريم الدين إلى طغاي وكسناي وأرغون الدوادار الناصرية وبذل لهم مالا كثيرا حتى صاروا أكبر أعوانه وحموه من أستاذهم الملك الناصر ثم قدم من كان مع المظفر بيبرس من المماليك ومعهم الهجن والخيل والسلاح ومبلغ مائتي ألف درهم وعشرين ألف دينار وستون بقجة من أنواع الثياب فأخذ السلطان جميع ذلك وفرق المماليك على الأمراء ما خلا بكتمر الساقي لجمال صورته وطوغان الساقي وقراتمر ثم استدعى الملك الناصر القضاة وأقام عندهم البينة بأن جميع مماليك المظفر بيبرس وسلار وجميع ما وقفاه من الضياع والأملاك اشتري من بيت المال فلما ثبت ذلك ندب السلطان جمال الدين آقوش الأشرفي نائب الكرك وكريم الدين أكرم لبيع تركة المظفر بيبرس وإحضار نصف ما يتحصل ودفع النصف الآخر لابنة المظفر زوجة الأمير برلغي الأشرفي فإن المظفر لم يترك من الأولاد سواها فشدد كريم الدين الطلب على زوجة المظفر وابنته حتى أخذ منهما جواهر عظيمة القدر وذخائر نفيسة ثم تابع موجود المظفر فوجد له شيئا كثيرا

السنة التي حكم في أولها الملك المظفر بيبرس الجاشنكير على مصر إلى شهر رمضان

ثم حكم في باقيها الملك الناصر محمد بن قلاوون وهي سنة تسع وسبعمائة على أن الملك المظفر بيبرس حكم من السنة الماضية أياما