Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 278

Contributors:

P.278
فيها أعني سنة تسع وسبعمائة كانت الفتنة بين السلطان الملك الناصر محمد ابن قلاوون وبين الملك المظفر بيبرس حسب ما تقدم ذكره مفصلا حتى خلع المظفر وأعيد الناصر وفيها كانت الفتنة أيضا بالمدينة النبوية بين الشريف مقبل بن جماز بن شيحة وبين كبيش ابن أخيه منصور بن جماز وكان مقبل قدم القاهرة فولاه المظفر نصف إمرة المدينة شريكا لأخيه منصور فتوجه إليها فوجد منصورا بنجد وقد ترك ابنه كبيشة بالمدينة فأخرجه مقبل فحشد كبيشة وقاتل مقبلا حتى قتله وانفرد منصور بإمرة المدينة وفيها كتب السلطان الملك الناصر لقراسنقر نائب الشام بقتال العشير وفيها أظهر خربندا ملك التتار الرفض في بلاده وأمر الخطباء ألا يذكروا في خطبهم إلا علي بن أبي طالب وولديه وأهل البيت وفيها حج بالناس من القاهرة الأمير شمس الدين إلدكز السلاح دار ولم يحج أحد من الشام لاضطراب الدولة وفيها توفي الأمير الوزير شمس الدين سنقر الأعسر المنصوري بالقاهرة في شهر ربيع الأول ودفن خارج باب النصر بعد ما استعفى ولزم داره مدة وفيها توفي قاضي القضاة شرف الدين أبو محمد عبد الغني بن يحيى بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن نصر بن محمد بن أبي بكر الحراني الحنبلي في ليلة