في دار الوالي إلى أن سيروا من القاهرة الأمير سعد الدين كوجبا الناصري إلى مصرعه فأخذه في تابوت ووصل به إلى القاهرة سحر يوم الخميس ثاني عشرين صفر فدفن في تربة والدته بجوار أخيه الملك الصالح علي بن قلاوون رحمهما الله تعالى ورثاه ابن حبيب بقصيدة أولها :
تبا لأقوام تمالك رقهم * فتكوا وما رقوا لحالة مثرف
وافوه غدرا ثم صالوا جملة * بالمشرفي على المليك الأشرف
وافى شهيدا نحو روضات الرضا * يختال بين مزهر ومزخرف
ومضى يقول لقاتليه تربصوا * بيني وبينكم عراض الموقف
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 25
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٥