الجبل
وذكر سلطنة الملك الناصر محمد بن قلاوون حسب ما نذكره في ترجمته إن شاء الله تعالى فيما يأتي
قال ولما كان يوم خامس عشرين المحرم أحضر إلى قلعة الجبل أميران وهما سيف الدين بهادر رأس نوبة وجمال الدين آقوش الموصلي الحاجب فحين حضروا اجتمعوا الأشرفية عليهم فضربوا رقابهم وعلقوا رأس بهادر على باب داره الملاصقة لمشهد الحسين بالقاهرة
وبهارد هذا هو الذي حط السيف في دبر الملك الأشرف بعد قتله وأخرجه من حلقه
ثم أخذوا جثته وجثة آقوش وأحرقوهما في قمين جير
وأما الأمير حسام الدين لاجين المنصوري والأمير شمس الدين قراسنقر فإنهما اختفيا ولم يظهر لهما خبر ولا وقع لهما على أثر
ثم أحضر المماليك الأشرفية سبعة أمراء وهم سيف الدين نوغيه وسيف الدين ألناق وعلاء الدين ألطنبغا الجمدار وشمس الدين سنقر مملوك لاجين وحسام الدين طرنطاي الساقي ومحمد خواجا وسيف الدين أروس في يوم الاثنين خامس صفر إلى قلعة الجبل فلما رآهم السلطان الملك الناصر محمد أمر بقطع أيديهم أولا وبعد ذلك يسمرون على الجمال وأن تعلق أيديهم في حلوقهم ففعل ذلك ورأس بيدرا أيضا على رمح يطاف به معهم بمصر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 22
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٢