تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
الماء على القذى إن أثرى جعل موجوده معدوما وإن أقوى حسب قفاره مأدوما جوف خال وثوب بال ومجد عال ووجه مصفر عليه قر وثوب أسمال وراءه عز وجمال وعقب مشقوق وذيل مفتوق يجره فتى مغبوق شعر : لله تحت قباب العز طائفة * أخفاهم في رداء الفقر إجلالا هم السلاطين في أطمار مسكنة * استعبدوا من ملوك الأرض أقيالا غبر ملابسهم شم معاطسهم * جروا على فلك الخضراء أذيالا هذي المناقب لا ثوبان من عدن * خيطا قميصا فصارا بعد أسمالا هذي المكارم لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا هم الذين جبلوا برآء من التكلف « يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف » انتهى ما ذكرناه من المقالة الخامسة عشرة وإن كنا خرجنا عن المقصود من كون غالبها من غير ما نحن فيه غير أنني لم أذكرها بتمامها هنا إلا لغرابتها انتهى ولما مات الملك الأشرف خليل هذا وتم أمر أخيه الملك الناصر محمد في السلطنة استقر الأمير زين الدين كتبغا المنصوري نائب السلطنة وسنجر الشجاعي مدبر المملكة وأتابك العساكر وبقية الأمور تأتي في أول سلطنة الملك الناصر محمد بن قلاوون بأوضح من هذا ولما قتل الملك الأشرف خليل المذكور بقي ملقى إلى أن خرج والي تروجة من بعد قتله بيومين ومعه أهل تروجة وأخذوه وغسلوه وكفنوه وجعلوه في تابوت