السنة الأولى من سلطنة الملك الناصر محمد بن قلاوون الثانية على مصر وهي سنة ثمان وتسعين وستمائة
على أن الملك المنصور لاجين كان حكم منها مائة يوم
فيها كان قتل الملك المنصور حسام الدين لاجين المذكور ومملوكه منكوتمر حسب ما تقدم
وفيها في العشر الأوسط من المحرم ظهر كوكب ذو ذؤابة في السماء ما بين أواخر برج الثور إلى أول برج الجوزاء وكانت ذؤابته إلى ناحية الشمال وكان في العشر الأخير من كانون الثاني وهو شهر طوبة
وفيها توفي القاضي نظام الدين أحمد ابن الشيخ الإمام العلامة جمال الدين محمود ابن أحمد بن عبد السلام الحصيري الحنفي في يوم الخميس ثامن المحرم ودفن يوم الجمعة بمقابر الصوفية عند والده وكان إماما عالما بارعا ذكيا وله ذهن جيد وعبارة طلقة مفيدة ودرس بالنورية وغيرها وأفتى سنين وأقرأ وناب في الحكم بدمشق عن قاضي القضاة حسام الدين الحنفي وحسنت سيرته رحمه الله