غيره في المعنى :
شرطوه فبكى من ألم * فغدا ما بين دمع ودم
ناثرا من ذا ومن ذا لؤلؤا * وعقيقا ليس بالمنتظم
وفيها توفي الصاحب تقي الدين أبو البقاء الربعي توبة بن علي بن مهاجر بن شجاع بن توبة التكريتي المعروف بالبيع في ليلة الخميس ثامن جمادى الآخرة ودفن بقاسيون
وكان رئيسا فاضلا ولي الوزر بدمشق لخمسة سلاطين أولهم المنصور قلاوون ثانيهم ابنه الأشرف خليل ثم لأخيه الناصر محمد ثم للعادل كتبغا ثم للمنصور لاجين
انتهى
وكان مولده سنة عشرين وستمائة
وفيها في أول ذي القعدة وقيل في شوال توفي بالقاهرة الأمير الكبير بدر الدين بيسري بن عبد الله الشمسي الصالحي النجمي بالسجن بقلعة الجبل ودفن بتربته بالقاهرة
كان أميرا جليلا معظما في الدول كان الظاهر بيبرس يقول هذا ابن سلطاننا في بلادنا وعرضت عليه السلطنة لما قتل الملك الأشرف خليل ابن قلاوون فامتنع وكانت قد عرضت عليه قبل ذلك بعد الملك السعيد بن الظاهر فلم يقبل وهو آخر من بقي من أكابر مماليك الملك الصالح نجم الدين أيوب وترقى حتى صار أمير مائة ومقدم ألف وعظم في الدول حتى قبض عليه خشداشه المنصور قلاوون وحبسه تسع سنين إلى أن أطلقه ابنه الأشرف خليل وأعاده إلى رتبته فاستمر إلى أن قبض عليه المنصور لاجين وحبسه إلى أن قتل لاجين وأعيد الناصر محمد بن قلاوون فكلموه في إطلاقه فأبى إلا حبسه إلى أن مات في الجب
وكانت له
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 185
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٨٥