تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الحسن والحسين وعلى الأئمة الأبرار والصفوة الأخيار من أقام منهم وظهر ومن خاف فاستتر اللهم وصل على الإمام المهدي بك والذي بلغ بأمرك وأظهر حجتك ونهض بالعدل في بلادك هاديا لعبادك اللهم وصل على القائم بأمرك والمنصور بنصرك اللذين بذلا نفوسهما في رضائك وجاهدا أعداءك اللهم وصل على المعز لدينك المجاهد في سبيلك المظهر للآيات الخفية والحجج الجلية اللهم وصل على العزيز بك الذي مهدت به البلاد وهديت به العباد اللهم واجعل نوامي صلواتك وزواكي بركاتك على سيدنا ومولانا إمام الزمان وحصن الإيمان وصاحب الدعوة العلوية والملة النبوية عبدك ووليك المنصور أبي علي الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين كما صليت على آبائه الراشدين وأكرمت أجداده المهديين اللهم وفقنا لطاعته واجمعنا على كلمته ودعوته واحشرنا في حزبه وزمرته اللهم وأعنه على ما وليته واحفظه فيما استرعيته وبارك له فيما آتيته وانصر جيوشه وأعل أعلامه في مشارق الأرض ومغاربها إنك على كل شيء قدير فلما سمع الخليفة القادر ذلك أزعجه وأرسل عميد الجيوش في تجهيز العساكر فلما بلغ قرواشا ذلك أرسل يعتذر للخليفة وأبطل دعوة الحاكم من بلاده وأعادها للقادر على العادة وفيها لم يحج أحد من العراق خوفا من الأعراب وحج الناس من مصر وغيرها وفيها ولي الحاكم لؤلؤ بن عبد الله الشيرازي دمشق ولقبه بمنتخب الدولة فقدم إليها في جمادى الآخرة من الرقة ثم عزله عنها في يوم عيد الأضحى وولى عوضه