تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
عليه ابنه المرتضى ودفن في داره ثم نقل إلى مشهد الحسين ورثاه ولده المرتضى وفيها توفي أبو الحسين بن الرفاء القارئ المجيد الطيب الصوت الذي ذكرنا قصته مع الأصيفر الأعرابي عندما اعترض الحاج في سنة أربع وتسعين وكانت وفاته ببغداد وفيها توفي أبو عبد الله القمي التاجر المصري كان بزاز خزانة الحاكم مات في ذي القعدة بين مصر ومكة وحمل إلى البقيع ودفن به وكان ذا مال عظيم خرج في هذه السنة مع حجاج مصر بعد أن اشتملت وصيته على ألف ألف دينار غير المتاع والقماش والجوهر أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم أربع أذرع سواء مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وثلاث وعشرون إصبعا

السنة الخامسة عشرة من ولاية الحاكم منصور على مصر وهي سنة إحدى وأربعمائة

فيها خطب أبو المنيع قرواش بن المقلد الملقب بمعتمد الدولة للحاكم صاحب مصر بالموصل وكان الحاكم قد استماله فجمع معتمد الدولة أهل الموصل وأظهر طاعة الحاكم فأجابوه وفي القلوب ما فيها فأحضر الخطيب يوم الجمعة رابع المحرم وخلع عليه قباء دبيقيا وعمامة صفراء وسراويل ديباج وخفين أحمرين وقلده سيفا وأعطاه نسخة ما يخطب به وأولها
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 224 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي