تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
خوارج لا نسب لهم في ولد علي بن أبي طالب وأن ذلك باطل وزور وأنهم لا يعلمون أن أحدا من الطالبيين توقف عن إطلاق القول في هؤلاء الخوارج إنهم أدعياء وقد كان هذا الإنكار شائعا بالحرمين في أول أمرهم بالمغرب منتشرا انتشارا يمنع من أن يدلس على أحد كذبهم أو يذهب وهم إلى تصديقهم وأن هذا الناجم بمصر هو وسلفه كفار وفساق فجار زنادقة ولمذهب الثنوية والمجوسية معتقدون قد عطلوا الحدود وأباحوا الفروج وسفكوا الدماء وسبوا الأنبياء ولعنوا السلف وادعوا الربوبية وكتب في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعمائة وكتب خلق كثير في المحضر المذكور منهم الشريف الرضي والمرتضى أخوه وابن الأزرق الموسوي ومحمد بن محمد بن عمر بن أبي يعلى العلويون والقاضي أبو محمد عبد الله بن الأكفاني والقاضي أبو القاسم الجزري والإمام أبو حامد الإسفرايني والفقيه أبو محمد الكشفلي والفقيه أبو الحسين القدوري الحنفي والفقيه أبو علي بن حمكان وأبو القاسم التنوخي والقاضي أبو عبد الله