تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
[ الوافر ] أعلل بالمنى روحي لعلي * أروح بالأماني الهم عني وأعلم أن وصلك لا يرجى * ولكن لا أقل من التمني أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم أربع أذرع وثماني عشرة إصبعا مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وثماني عشرة إصبعا

السنة السادسة عشرة من ولاية الحاكم منصور على مصر وهي سنة اثنتين وأربعمائة

فيها في شهر ربيع الآخر كتب الخليفة القادر العباسي محضرا في معنى الخلفاء المصريين والقدح في أنسابهم وعقائدهم وقرئت النسخ ببغداد وأخذت فيها خطوط القضاة والأئمة والأشراف بما عندهم من العلم بمعرفة نسب الديصانية قالوا وهم منسوبون إلى ديصان بن سعيد الخرمي إخوان الكافرين ونطف الشياطين شهادة يتقربون بها إلى الله ومعتقدين ما أوجب الله على العلماء أن ينشروه للناس فشهدوا جميعا أن الناجم بمصر وهو منصور بن نزار الملقب بالحاكم - حكم الله عليه بالبوار والخزي والنكال - ابن معد بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن سعيد - لا أسعده الله - فإنه لما صار إلى المغرب تسمى بعبيد الله وتلقب بالمهدي هو ومن تقدمه من سلفه الأرجاس الأنجاس - عليه وعليهم اللعنة - أدعياء