تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
فذا يقول اكرهونا * وذا يقول استرحنا ويكذبان جميعا * ومن يصدق منا وفيها ولي الحاكم القائد أبا الجيش حامد بن ملهم أميرا على دمشق بعد علي بن جعفر بن فلاح فوليها سنة وأربعة أشهر ثم عزل بمحمد بن بزال وفيها لم يحج أحد من العراق خوفا من العطش والعرب وخرجوا ثم عادوا وفيها توفيت يمنى أم القادر كانت مولاة عبد الواحد بن الخليفة المقتدر وكانت من أهل الدين والصلاح وصلى عليها القادر في داره وكبر أربعا وحملت إلى الرصافة في طيار فدفنت بها وفيها توفي الأمير لؤلؤ غلام سيف الدولة بن حمدان صاحب حلب والذي كان واقع العزيز نزارا والد الحاكم وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة العزيز مفصلا كان لؤلؤ شجاعا مقداما ولما مات لؤلؤ تولى الملك بعده ابنه مرتضى الدولة وهرب بعد ذلك إلى الروم وفيها توفي هشام بن الحكم بن عبد الرحمن الأموي صاحب الأندلس ولقبه المؤيد وهو من ذرية مروان بن الحكم الأموي وهو عم أبي ركوة الذي كان خرج على الحاكم المقدم ذكره وباسمه كان يخطب أبو ركوة المذكور ولي هشام هذا الملك وله تسع سنين وأقام واليا على الأندلس تسعا وثلاثين سنة أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم ذراعان وست عشرة إصبعا مبلغ الزيادة ست عشرة ذراعا وثلاث وعشرون إصبعا