تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
ابن هارون وإسماعيل بن داود وإسماعيل بن أبي مسعود وأحمد بن إبراهيم الدورقي فأشخصوا إليه فامتحنهم بخلق القرآن فأجابوه فردهم من الرقة إلى بغداد وكانوا توقفوا أولا ثم أجابوه خوفا من العقوبة ثم كتب المأمون أيضا إلى إسحاق بن إبراهيم المذكور بأن يحضر الفقهاء ومشايخ الحديث ويخبرهم بما أجاب به هؤلاء السبعة ففعل ذلك فأجابه طائفة وامتنع آخرون ثم كتب إليه كتابا آخر من جنس الأول وأمره بإحضار من امتنع فأحضر جماعة منهم أحمد بن حنبل رضي الله عنه وبشر بن الوليد الكندي وأبو حسان الزيادي وعلي بن أبي مقاتل والفضل بن غانم وعبيد الله بن عمر القواريري وعلي بن الجعد وسجادة واسمه الحسن بن حماد والذيال بن الهيثم وقتيبة بن سعيد وكان حينئذ ببغداد وسعدويه الواسطي وإسحاق بن أبي إسرائيل وابن الهرش وابن علية الأكبر ومحمد بن نوح العجلي ويحيى بن عبد الرحمن العمري وأبو نصر التمار وأبو معمر القطيعي ومحمد بن حاتم بن ميمون وغيرهم وعرض عليهم كتاب المأمون فعرضوا ووروا ولم يجيبوا ولم ينكروا فقال لبشر بن الوليد ما تقول قال قد عرفت أمير المؤمنين غير مرة قال فالآن قد تجدد من أمير المؤمنين كتاب قال أقول كلام الله قال لم أسألك عن هذا أمخلوق هو قال ما أحسن غير هذا الذي قلت لك إني قد استعهدت أمير المؤمنين أني لا أتكلم فيه ثم قال لعلي بن أبي مقاتل ما تقول قال القرآن كلام الله وإن أمرنا أمير المؤمنين بشئ سمعنا وأطعنا ثم أجاب أبو حسان الزيادي بنحو من ذلك ثم قال لأحمد بن حنبل رضي الله عنه ما تقول قال كلام الله قال أمخلوق هو قال هو كلام الله ولا أزيد على ذلك