الماء الجاري ، أو فيما زاد على الكر من الواقف ، ولا يكون ذلك فيما هو أقل .
وإن وقف تحت السماء حتى جاء عليه المطر ، وغسل بدنه ، أجزأه .
والنية واجبة أيضا في الغسل من الجنابة .
ويجب أيضا فيه الترتيب : يبدأ بغسل الرأس ثمَّ بالجانب الأيمن ثمَّ بالأيسر [ 1 ] . فإن ( 1 ) قدم مؤخرا أو أخر مقدما ، وجب عليه تقديم المؤخر
شرح
في الماء الجاري ، أو فيما زاد عن الكر من الواقف ، ولا يكون ذلك [ 2 ] فيما أقل منه » .
لم لا يجوز فيما أقل من الكر في الواقف ؟
الجواب : عنده أن ماء غسل الجنابة لا يجوز به الطهارة ثانيا ، وإذا كان كرا فصاعدا لم يؤثر فيه الاغتسال [ 3 ] منعا . فشرط الأكثرية ، لئلا يتعلق بالقليل منع الاستعمال في الطهارة .
( 1 ) قوله : « فإن قدم مؤخرا أو أخر مقدما ، وجب عليه تقديم المؤخر وتأخير المقدم » .
كان قوله : « قدم مؤخرا » يجزي عن قوله : « أو أخر مقدما » وهذا يوهم أنه قسم آخر وليس كذلك ، فإن من قدم مؤخرا فإنه يؤخر المقدم ضرورة .
ثمَّ ولو قال : وجب عليه تأخير المقدم وتقديم المؤخر ، كان أحسن في التصنيف [ 4 ] ، لأجل ما تقدم من التفسير .
الجواب : لا يلزم من تقديم المؤخر بالغسل تأخير المقدم فيه ، لأنه قد يغسل يده أولا فهو قبل غسل وجهه ، فيكون مقدما للمؤخر وإن لم يكن مؤخرا للمقدم غسلا . وإذا عرف أنهما قسمان كان له التدارك كيف شاء مما ذكر في الكتاب ومما اعترض
هامش
[ 1 ] في ح ، م : « الأيسر » .
[ 2 ] في ك : « وذلك لا يكون » .
[ 3 ] في ك : « الأغسال » .
[ 4 ] في ح ، ش : « للتصنيف » .