2 - رواية الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السّلام ( 1 ) . 3 - ما رواه الصدوق بإسناده عن الأعمش عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام في حديث شرائع الدين ( 2 ) . وأمّا الروايات الدالَّة على أنّها سبع : فمنها : رواية ابن محبوب ، ومنها : رواية عبيد بن زرارة . ومنها : رواية أبي بصير ، ومنها : رواية محمد بن مسلم ، ومنها : رواية أحمد بن عمر الحلبي . ومنها : رواية عبد الرحمن بن كثير ( 3 ) . هذا ، ولكن ذكر في رواية أبي بصير أنّ الكبائر سبعة وعدّها ثمانية ، لكنّه قال في ذيلها : إنّ التعرّب والشرك واحد . وفي رواية محمّد بن مسلم أسقط عقوق الوالدين وعدّ السابقة كلّ ما أوجب الله عليها النار مع أنّه تعريف للكبائر وضابط لها ، لا أنّه من أفرادها ، ولذا يحتمل أن يكون الراوي قد سهى عن العقوق ، وذكر موضعه هذه السابعة . وفي رواية عبد الرحمن بن كثير أسقط التعرّب وأكل الربا بعد البيّنة ، وذكر موضع السابعة إنكار حقّنا ، وفي إسقاط التعرّب بعد ذكر الشرك لا مانع لأنّه بمنزلته ، كما مرّ في رواية أبي بصير المتقدّمة ، وفي رواية أبي الصامت ( 4 ) ذكر أنّ أكبر الكبائر سبع وأسقط التعرّب وأكل الربا بعد البيّنة ، وذكر موضع السابعة إنكار ما أنزل الله . ولكن قد عرفت أنّ إسقاط التعرّب بعد ذكر الشرك لا بأس به ، لأنّ مرجع التعرّب إلى الحال التي كان عليها قبل الهجرة إلى دار الإسلام لغرض الإسلام والايمان ، فمرجعه إلى الرجوع والارتداد عن الإسلام بعد الهجرة من الكفر إليه ،
نهاية التقرير في مباحث الصلاة تقريرا لما أفاده السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 261
مساهمون: الشيخ محمد الفاضل اللنكراني
ص٢٦١
هامش
( 1 ) الوسائل 15 : 329 ، 331 . أبواب جهاد النفس وما يناسبه ب 46 ح 33 و 36 .
( 2 ) الوسائل 15 : 329 ، 331 . أبواب جهاد النفس وما يناسبه ب 46 ح 33 و 36 .
( 3 ) الوسائل 15 : 318 - 329 . أبواب جهاد النفس وما يناسبه ب 46 ح 1 ، 4 ، 16 ، 6 ، 32 ، 22 .
( 4 ) التهذيب 4 : 149 ح 417 ، الوسائل 15 : 325 . أبواب جهاد النفس وما يناسبه ب 46 ح 20 .