الركعتين الأوّلتين من كلّ صلاة سهو ، ( ولا سهو في نافلة خ ل ) فإذا اختلف على الإمام من خلفه فعليه وعليهم في الاحتياط الإعادة والأخذ بالجزم » . ورواه الصدوق بإسناده عن إبراهيم بن هاشم في نوادره ( 1 ) ، ولكنّ لم يعلم أنّه رواه فيها مرسلا أو مسندا . 2 - وما رواه الشيخ بإسناده عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن موسى بن القاسم وأبي قتادة ، عن عليّ بن جعفر . وبإسناده عن محمد بن عليّ بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ، عن موسى بن القاسم ، عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه قال : سألته عن الرجل يصلَّي خلف الإمام لا يدري كم صلَّى ، هل عليه سهو ؟ قال : « لا » ( 2 ) . 3 - وما رواه ابن مسكان عن الهذيل ( 3 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في الرجل يتّكل على عدد صاحبته في الطواف ، أيجزيه عنها وعن الصبي ؟ فقال : « نعم ، ألا ترى أنّك تأتمّ بالإمام إذا صلَّيت خلفه ، فهو مثله » ( 4 ) . هذا ، ولكنّ الرواية الأولى مضافا إلى كونها مجملة لا ظهور لها في كون المراد بالسهو هو السهو والذهول عن الواقع المقارن مع التردد والشكّ ، وعلى تقديره فلا بدّ من تقييدها بما إذا حفظ المأموم في الجملة الأولى ، وبما إذا حفظ الإمام في الجملة الثانية . وأمّا مرسلة يونس ، فدلالتها على الحكم في المقام ظاهرة ، كما أنّه لا يبعد
نهاية التقرير في مباحث الصلاة تقريرا لما أفاده السيد حسين الطباطبائي البروجردي — صفحة 522
مساهمون: الشيخ محمد الفاضل اللنكراني
ص٥٢٢
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 358 ح 5 ، الفقيه 1 : 231 ح 1028 ، التهذيب 3 : 54 ح 187 ، الوسائل 8 : 241 . أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب 24 ح 8 .
( 2 ) التهذيب 2 : 350 ح 1453 وج 3 : 279 ح 818 ، الوسائل 8 : 239 . أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب 24 ح 1 .
( 3 ) الظاهر أنّ المراد به هو الهذيل بن صدقة باعتبار رواية ابن مسكان عنه لا هذيل بن حيان الذي هو أخو جعفر ابن حيّان ، وهو وإن لم يكن ممّن صرّح بتوثيقه إلَّا أنّه يمكن أن يستفاد ووثاقته من رواية ابن مسكان عنه كما لا يخفى « المقرّر » .
( 4 ) الفقيه 2 : 254 ح 1233 ، الوسائل 8 : 242 . أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب 24 ح 9 .