المكلَّف مخيّرا بينه وبين القراءة ظاهرا ، بل هو أفضل الفردين فكيف تكون القراءة من المصحف التي تكون في طول القراءة ظاهرا ، بناء على هذا القول ، مقدّمة على الائتمام الذي هو أفضل من القراءة عن ظهر القلب ؟ ! فالحقّ ما ذكره في كشف اللثام ، من أنّه لا وجه لهذا التقديم ( 1 ) ، والذي يسهل الخطب ما عرفت من أنّ هذا الاختلاف إنما هو على القول بالمنع ، وقد نفينا البعد عن القول بالجواز .
هامش
( 1 ) كشف اللثام 4 : 22 .