هنا مسائل :
المسألة الأولى : وجوب تعيين بسملة خاصّة وعدمه لا إشكال ولا خلاف بين الإمامية في أنّ البسملة جزء لجميع سور القرآن عدا البراءة ( 1 ) ، بناء على كونها سورة مستقلَّة ، لا جزء لسورة الأنفال ، بل ربما يعد ذلك من الضرورة ، بحيث لا يحتاج إلى إقامة الدليل عليه . إنما الإشكال في أنّه هل يجب أن يعيّن حين قراءة البسملة سورة معيّنة أم لا ؟ وبعبارة أخرى ، هل يجب أن يقصد حكاية بسملة خاصّة مثل بسملة التوحيد أو لا ، بل يكفي مجرّد قصد حكاية القرآن ، وصيرورتها جزء لسورة خاصّة إنما تتحقّق بلحوق سائر أجزائها إليها ؟ وجهان بل قولان . ظاهر المشهور بل صريحهم عدم وجوب التعيين ( 2 ) ، وذلك لعدم تعرّضهم
هامش
( 1 ) الخلاف 1 : 328 ، السرائر 1 : 218 ، المعتبر 2 : 167 ، تذكرة الفقهاء 3 : 132 مسألة 222 ، مدارك الأحكام 3 :
339 ، مفتاح الكرامة 2 : 352 ، مفاتيح الشرائع 1 : 129 ، رياض المسائل 3 : 379 ، كشف اللثام 4 : 7 ، جواهر الكلام 9 : 296 ، مستند الشيعة 5 : 80 ، جامع المقاصد 2 : 244 .
( 2 ) مجمع الفائدة والبرهان 2 : 248 ، بحار الأنوار 82 : 19 ، الحدائق 8 : 228 ، مستند الشيعة 5 : 124 ، جواهر الكلام 10 : 52 - 56 .