يلاحظ فانيا فيه ، ليمكن إرادة ذات المتيقن . مضافا إلى ما قدمناه ( 1 ) من الشواهد
على بقاء اليقين بحاله .
( في الاستدلال بخبر الصفار )
قوله : حيث دل على أن اليقين بالشعبان . . . الخ .
الأولى تبديله باليقين بعدم دخول شهر رمضان ، فإنه موضوع الحكم وجودا
وعدما ، لا كونه من شعبان وجودا وعدما الا للتعبد بحكمه ، وهو استحباب
صومه .
قوله : وربما يقال : إن مراجعة الأخبار . . . الخ .
ففي رواية أبي جعفر عليه السلام قال : ( إذا رأيتم الهلال فصوموا ، وإذا رأيتموه
فافطروا ، وليس بالرأي ولا بالتظني ولكن بالرؤية ) ( 2 ) .
وفي رواية أخرى ( صيام شهر رمضان بالرؤية وليس بالظن ) ( 3 ) .
وفي رواية أخرى ( صم لرؤيته وأفطر لرؤيته وإياك والشك والظن فان خفي
عليكم فأتموا الشهر الأول ثلاثين ) ( 4 ) .
وفي رواية أخرى ( شهر رمضان فريضة من فرائض الله فلا تؤدوا بالتظني ) ( 5 ) .
وعليه فيمكن أن يراد من اليقين في قوله عليه السلام ( اليقين لا يدخله الشك ،
صم لرؤيته وأفطر لرؤيته ) ( 6 ) . هو اليقين بدخول شهر رمضان المنوط به وجوب .
هامش
( 1 ) - تقدم في ص 67 .
( 2 ) - الوسائل ج 7 : الباب 3 من أبواب أحكام شهر رمضان : ص 182 : الحديث 2
( 3 ) - الوسائل ج 7 : الباب 3 من أبواب أحكام شهر رمضان : ص 183 : الحديث 6
( 4 ) - الوسائل ج 7 : الباب 3 من أبواب أحكام شهر رمضان : ص 184 : الحديث 11
( 5 ) - الوسائل ج 7 : الباب 3 من أبواب أحكام شهر رمضان : ص 185 : الحديث 6
( 6 ) - في الحديث المبحوث عنه ( الوسائل ج 7 : الباب 3 من أبواب احكام شهر رمضان : ص 184 :
الحديث 13 ) .