مساجد اللَّه كان ثوابه من اللَّه الجنّة ، فقلت : كيف يعمر مساجد اللَّه ؟ قال : لا ترفع الأصوات فيها ولا يخاض فيها بالباطل ولا يشترى فيها ولا يباع ، واترك اللَّغو ما دمت فيها فإن لم تفعل فلا تلو منّ يوم القيامة إلَّا نفسك » .
* ( وتكره الصّلاة في الحمام وبيوت الغائط ) * روى المحاسن ( في 4 من أخبار 30 من أبواب كتاب سفره 2 من جلده الثّاني ) عن النّوفليّ ، بإسناده « قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله الأرض كلَّها مسجد إلَّا الحمّام والقبر » .
وروى الكافي ( في 12 من 59 من صلاته ، باب الصّلاة في الكعبة ) عن عبد اللَّه بن الفضل ، عمّن حدّثه ، عن الصّادق عليه السّلام « عشرة مواضع لا يصلَّى فيها :
الطَّين والماء والحمّام والقبور ومسانّ الطَّريق وقرى النّمل ومعاطن الإبل ومجرى الماء والسّبخ والثّلج » .
وفي 26 منه عن عمرو بن خالد ، عن الباقر عليه السّلام « قال جبرئيل للنّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : إنّا لا ندخل بيتا فيه صورة إنسان ولا بيتا يبال فيه ولا بيتا فيه كلب » .
وفي 27 عن محمّد بن مروان ، عن الصّادق عليه السّلام « قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : إنّ جبرئيل أتاني فقال : إنّا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد ولا إناء يبال فيه » .
وفي 4 منه عن البزنطيّ « عمّن سأل الصّادق عليه السّلام عن المسجد ينزّ حائط قبلته من بالوعة يبال فيها ، فقال : إن كان نزّه من البالوعة فلا تصلّ فيه وإن كان نزّه من غير ذلك فلا بأس به » .
وروى الفقيه ( في 4 من 11 من صلاته ، باب المواضع الَّتي تجوز الصّلاة فيها ) عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام « سأله عن الصّلاة في بيت الحمّام ، فقال : إذا كان الموضع نظيفا فلا بأس - يعني المسلخ - » .
و ( في 7 من قبلته 15 من صلاته ) « وروى محمّد بن أبي حمزة ، عن أبي الحسن الأوّل عليه السّلام أنّه قال : « إذا ظهر النزّ من خلف الكنيف وهو في القبلة يستره بشيء » ولم نقف على نصّ غيرها في تعبيره ببيوت الغائط .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 154
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٥٤