الصّلاة فيريد أن يبصق ، فقال : عن يساره وإن كان في غير صلاة فلا يبزق حذاء القبلة ويبزق عن يمينه وشماله » .
ورواه الكافي في 12 من بناء مساجده 49 من صلاته .
وأمّا رواية التّهذيب عن أبي جعفر الأوّل وأبي جعفر الثّاني عليهما السّلام ذلك ، فروى في 38 ممّا مرّ عن عبيد بن زوارة ، عن الصّادق عليه السّلام « كان أبو جعفر عليه السّلام يصلَّي في المسجد فيبصق أمامه وعن يمينه وعن شماله وخلفه على الحصى ولا يغطَّيه » .
وفي 37 عن محمّد بن عليّ بن مهزيار « رأيت أبا جعفر الثّاني عليه السّلام « تفل في المسجد الحرام في ما بين الرّكن اليماني والحجر الأسود ولم يدفنه » فلا يبعد شذوذهما ووضعهما مثل ما مرّ من ضرب أبي جعفر الأوّل لإماء كنّ يتقنّعن .
فروى الكشّيّ عن هشام بن الحكم ، عن الصّادق عليه السّلام « كان المغيرة بن سعيد يتعمّد الكذب على أبي ويأخذ كتب أصحابه وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبي يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدسّ فيها الكفر والزّندقة ويسندها إلى أبي ، ثمّ يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يبثّوها في الشّيعة ، فكلّ ما كان في أصحاب أبي من الغلوّ فذلك مما دسّه المغيرة بن سعيد في كتبهم » . وروى عن يونس ، عن هشام « أنّ المغيرة دسّ في كتب أصحاب أبي » ، قال يونس : « ووجدت أصحاب الصّادق عليه السّلام متوافرين فسمعت منهم وأخذت كتبهم فعرضتها بعد على الرّضا عليه السّلام فأنكر منها أحاديث كثيرة وقال : إنّ أبا الخطَّاب كذب على الصّادق عليه السّلام ، وأصحابه يدسّون هذه الأحاديث إلى يومنا في كتب أصحابه عليه السّلام » وإن روى الثّاني الكافي في 14 من بناء مساجده عن عليّ بن مهزيار ومحمّد بن عليّ بن مهزيار في مطبوعيه ، ولكنّ الوسائل قال : إنّ التّهذيب أيضا مثل الكافي .
* ( ورفع الصوت ) * كان عليه أن يزيد « فيها » . روى التّهذيب ( في 2 من فضل مساجده ) عن عليّ بن أسباط ، عن بعض رجاله ، عن الصّادق عليه السّلام
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 151
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٥١