عن نصّ - : « ومن دخل المسجد فليدخل رجله اليمنى قبل اليسرى وليقل :
« بسم اللَّه وباللَّه ، السّلام عليك أيّها النّبيّ ورحمة اللَّه وبركاته ، اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وافتح لنا أبواب رحمتك واجعلنا من عمّار مساجدك ، جلّ ثناء وجهك » ، وإذا خرج فليخرج رجله اليسرى قبل اليمنى وليقل « اللَّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وافتح لنا باب رحمتك » .
وفي أمالي ابن الشّيخ عن عبد اللَّه بن الحسن ، عن أمّه ، عن فاطمة عليها السّلام « كان النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله إذا دخل المسجد صلَّى على النّبيّ وقال : « اللَّهمّ اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك » . فإذا خرج صلَّى على النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وقال : اللَّهمّ اغفر لي وافتح لي أبواب فضلك » .
ونقل المستدرك عن جامع الأخبار ، قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : « إذا دخل المسجد أحدكم يضع رجله اليمنى ويقول : « بسم اللَّه وعلى اللَّه توكَّلت ولا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه » . وإذا خرج يضع رجله اليسرى ويقول : بسم اللَّه أعوذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم » .
* ( وصلاة التحيّة قبل جلوسه ) * روى المعاني ( في 190 من أبواب جزئه الثّاني ، باب معنى تحيّة المسجد ) عن أبي ذرّ قال : « دخلت على النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وهو في المسجد جالسا وحده فاغتنمت خلوته فقال لي : إنّ للمسجد تحيّة ، قلت : وما تحيّته ؟ قال : ركعتان تركعهما ، ثمّ التفتّ إليه فقلت له :
إنّك أمرتني بالصّلاة ؟ فما الصّلاة قال : خير موضع فمن شاء أقلّ ومن شاء أكثر » .
قلت : الطَّاهر أنّ صلاة التّحيّة إنّما فيما لو دخل المسجد لا لصلاة .
قلت : الظَّاهر أنّ صلاة التّحيّة إنّما فيما لو دخل المسجد لا لصلاة فروى الفقيه ( في باب ذكر جمل من مناهي النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قبل حدوده ) عن الحسين بن زيد ، عن الصّادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، عنه صلَّى اللَّه عليه وآله - في خبر - « لا تجعلوا المساجد طرقا حتّى تصلَّوا فيهنّ ركعتين » .
وفي المستدرك عن لبّ الرّاونديّ « روي أنّ من الجفاء أن تمرّ بالمسجد ولا تصلَّي فيه » .
النجعة في شرح اللمعة — صفحة 147
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٤٧