شرح
شبهة الخيبة المستلزمة للخلف ؛ فإنّها لا تكون إلاّ مع الخيبة في كلتا النشأتين ،
وتعالى ربّنا عن ذلك علوّاً كبيراً ، فتأمّل في المقام فإنّه دقيق لطيف .
هذا تمام الكلام في الإمامة بحذافيرها .
وبه تمّ الجزء الثاني ( 1 ) من تأليفنا هذا بمنّه تعالى وحسن توفيقه تهذيباً وطبعاً في
نهار العيدين السعيدين الميمونين من الشهر المبارك النبويّ ، شعبان المعظّم ، وهو
نهار الخامس منه يوم إضاءة العالم بميلاد السبط الشهيد الحسين ( عليه السلام ) ، المصادف
لنهار الجمعة من سنة 1373 الموافق ليوم 20 من برج الحمل أوّل سنة 1333 ، على
يد مؤلّفها الراجي عفو ربّه الغنيّ الوفيّ : حسن الحسيني اللواساني النجفي في بلدة
طهران ، والحمد لله أوّلا وآخراً وظاهراً وباطناً .
ثمّ في الخاتمة بعد الشكر له سبحانه نشكر عن كلّ من ذكرنا ودعا لنا بخير ،
وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين .
في بعض ما أنشده الشيخ الأديب الأُزري ( قدس سره ) ( 2 )
في مولى الموالي أمير المؤمنين ( عليه السلام )
يا بن عمّ النبيّ أنت يد الله * الّتي عمّ كلّ شيء نَداها
أنت قُرآنهُ القديمُ وأوصافك * آياتُه الّتي أوحاها
أنت بعد النبيّ خيرُ البرايا * والسما خيرُ مما بها قَمَراها
لك ذاتٌ كذاتِه حيثُ لولا * أنّها مثلها لما آخاها
أين مَعناك من مَعاني أُناس * كان معبودُها اتّباعَ هَواها
يا خَليلَيّ إنّ لِلّه خَلقاً * حَسبُها النارُ في غد تَصلاها
إن تناسيتُما السقيفةَ والقوم * فإنّي والله لا أنساها
بيعةٌ أورثت جميعَ البرايا * فتنةً طالَ جورُها وجَفاها
هامش
( 1 ) هذا بحسب تجزئة المؤلّف ( قدس سره ) وأمّا بحسب ما تحرّيناه من إصدار الكتاب في مجلّدين فلم
يتمّ بعدُ .
( 2 ) الأُزريّة ( تخميس الشيخ جابر الكاظمي ) : 135 .