تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأفهام في علم الكلام — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
شرح
بل هي الفلتةُ الّتي زعموها * كُفِيَ المسلمون شرّ أذاها زَعَمُوا أنّ هذه الأرض مَرعىً * تُرِكَ الناسُ فيه تَركَ سُداها أوَما ينظرون ماذا دهتهم * قصّةُ الغار من مَساوي دُهاها إن يكن مؤمناً فكيف عَدَتهُ * يومَ خوف سكنيةٌ وَعَداها أين هذا من راقد في فراش * المصطفى يَسمع العِدَى ويَراها صاحَ ما هؤلاء في الناس إلاّ * كعيون داءُ العمى أعياها أهُمُ خيرُ أُمّة أُخرجَت للناس ؟ * هيهات ذاك بل أشقاها أيُّ مرمىً من الفَخَار قديماً * أو حديثاً أصابه شَيخاها أيُّ أُكرومة ولو أنّها قلت * ودقَّت تراهما انتمياها ( 1 ) ألِزُهد في الجاهليّة عمّا * عَهدَتهُ الأيّام من جُهلاها أم لذكر أنافَ أم لعهود * في ذِمام الإسلام قد حفظاها إن يكونا كزعمهم أسدي بأس * فأيُّ الفرايس افترساها ؟ كيف لم يظفروا ولا بجريح * ويدُ الليثِ جَمّةٌ جَرحاها إن تكن فيهما شجاعةُ قرم * فلماذا في الدين ما بذلاها في بعض ما نظمه الأكابر في مولى الموالي عليّ ( عليه السلام ) ذَخراها لمُنكَر ونَكير * أم لأجنادِ مالك ذخراها ؟ نكثا بيعةَ الّذي بايعتهُ * من مُلوك السبع العلا ( 2 ) عظّماها يا تُرى أيُّ أُمّة لنبيٍّ * جاز في شرعه قتال نساها يوم جاءَت تقود بالجمل * العسكر لا تتّقي رُكُوب خُطاها فألحّت كلابُ حوأب نبحاً * فاستدلّت به على حَوباها أيُّ أُمٍّ للمؤمنين أساءَت * ببنيها ففرّقتهم سِواها
هامش
( 1 ) في الأُزريّة : إليهما مُنتَماها . ( 2 ) في الأُزريّة : الأُولى .