شرح
شتّتهم في كلّ شعب وواد * بئس أُمّ عَتَت على أبناها
نسيت آية التبرّج أم لم * تدر أنّ الرحمن عنه نهاها
حفظت أربعين ألف حديث * ومن الذكر آيةً تنساها
ذكّرتنا بفعلها زوج موسى * إذ سعت بعد فقده مَسعاها
قاتلت يوشعاً كما قاتلته * لم تُخالف حمراؤها صَفراها
وأيضاً في مدح مولى الموالي ( عليه السلام ) لبعض الأعلام ( 1 )
المرتضى العليّ قدراً وسِمَه * يعرب عن أعظم اسم وصفه ( 2 )
وهو وليّ الأمر بالنصّ الجليّ * وعنده علمُ الكتاب المُنزل
بل هو أصل الكُتُب المنزلة * فإنّه نقطة باء البسملة
كفاه فخراً أنّه قد ارتقى * خير محلٍّ وأجلّ مرتقى
ذاك محلٌّ وضع الله يده * حتّى أحسّ البرد ممّا برده
علا عليّ كَتِفَ النبيّ فانتهى * إلى جوار من إليه المنتهى
فبان في الكعبة سرّاً وبَدا * نورٌ على نور بحيث اتّحدا
ومذ تجلّى مُشرقاً نور الهدى * خرّت له الأصنام طرّاً سُجّدا
سمّاه باسمه العليّ الأعلا * تكرّماً منه له وفضلا
اسمٌ سما في عالم الأسماء * كالشمس في كواكب السماء
في مناقب الوصيّ المرتضى والصدّيقة الزهراء سلام الله عليهما
وقامت السبع العُلا بلا عمد * باسم عليّ فهو خيرُ مُعتمد
وباسمه استغاث سيّد الورى * حين الّذي جَرى عليه ما جرى
هامش
( 1 ) للشيخ محمّد حسين الإصفهاني ( الغروي ) الأنوار القدسيّة : 24 - 30 .
( 2 ) وفيها : فالمرتضى العليّ قدراً وسِمَة مولاهم بكلّ معنى الكلمة