تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأفهام في علم الكلام — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
شرح
فقل لي يوم الشعب والغار عن رضا * من الله ستر المصطفى أم به قهر ؟ وقل لي كم لاقى النبيّون من أذى * وكم قد فشا قدماً بها القتلُ والأسر ؟ أكان إله العرش إذ ذاك عاجزاً * عن النصر والتأييد هذا هو الكفر إذا كان يمحو كلّ ما هو قادرٌ * عليه من المكروه لم يوجد الشرّ ولِمَ لا يكونُ الله شاء اختفاءه * ولا قبحَ فيه عندَ من دينهُ الجَبرُ تدينُ بأنّ الله ليست منوطة * بمصلحة أفعاله إذ هو الفقر وتسأله عن أمرِهِ لِوليّه * لعمرِ أبي هذا التناقض والهَجر ومَن ذا الّذي أمسى بكلّ مصالح * الأُمور مُحيطاً غير ربّ له الأمر ولا يسأل الرحمن عن فعله ولا * يُحيطُ بما في علمه أبداً فِكر إلى قوله : وأنكرتم طول الحياةِ وقُلتُم * إلى مثل هذا لا يطول به العُمر وعمّر نوحٌ بعد شيث وآدم * وعيسى وإلياس وإدريس والخضر وعاش ابن عاد عمر سبعة أنسر * ثمانون عاماً ما يعمّره النسر وعمّر في الماضين عمرو بن عامر * ثمان مئين ، نابها العُسر واليُسر كذلك مهلآئيل ثمّ بدا لهُ * على الأمن من طرف الردى نظر شَزر وذا ابن مضاض حارث عاش نصفها * فمدّت إليه للردى أعين خَزر وعمّر صيفي كما عمّر ابنه * ليوم على الباري به وقع الأجر وعاش عبيدٌ فاغتدت من لداته * تعدّ بنات النعش والأنجُم الزُهر وعمّر عمرو وهو جدّ خُزاعة * وأوّل من يعزي له الوصلُ والبحر وقد عمّر المستوغر بن ربيعة * فكان بصدر الموت مَن عُمرهُ وغر وعاش زهير مع ربيع وطيّئ * طويلا فغالتهم مناياهم الحُمر وحارثة الكلبي وابن بُقيلة * وكعبٌ هو الدوسي ، أو فاسمه عمرو وستّ مئين عاش قسٌّ مع الورى * كذا هبل ثمّ استقلّ به القبر