تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأفهام في علم الكلام — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
شرح
والعشرون : الشيخ أحمد بن عبد القادر الحفظي الشافعي في ذخيرة المآل ( 1 ) . السابع والعشرون : محمّد بن إسماعيل اليماني في الروضة النديّة ( 2 ) . الثامن والعشرون : السيّد مؤمن الشبلنجي في نور الأبصار ( 3 ) . التاسع والعشرون : الشيخ محمّد عبده في تفسير المنار ( 4 ) . الثلاثون : ابن هشام في سيرته ( 5 ) . وهذا ما ظفرنا به من أسماء علماء الجمهور ، وأسماء كتبهم المعترفة بصحّة قصّة الحارث ورمي الله تعالى إيّاه بحجر من السماء نزل على دماغه وخرج من دبره ، فوقع ميّتاً . وذلك بطلب منه ذلك من ربّه ، بغضاً وحسداً لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فنزل فيه من وقته وساعته قوله تعالى : ( سئل سائل بعذاب واقع ) . وقد انقدح بذلك أنّه لا ينبغي أن يعبأ بنباح ابن تيميّة وأذنابه أعداء عليّ ( عليه السلام ) وخصمائه ، بل أعداء الله تعالى ورسوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الّذين بذلوا جهودهم ، وألقوا وساوسهم للتشكيك في تلك القصّة المتواترة لدى الفريقين ، بوجوه واهية خرافيّة مذكورة في الجزء الأوّل من غدير شيخنا الأميني - دام بقاه - مقرونة بأجوبتها الشافية الكافية ( 6 ) فراجعها . وحسبك في كفر ابن تيميّة ما ذكره فطاحل علماء أهل نحلته من أهل السنّة ، وفي مقدّمتهم محمّد البخاري الحنفي ، حيث حكموا بتبعيده وكفره ، وكفر من يُطلق عليه لقب شيخ الإسلام ، على ما ذكره الشوكاني في البدر الطالع ( 7 ) . وهل يبقى أدنى شكّ في سند حديث الغدير ، أو في دلالة لفظ " المولى " على الخلافة الكبرى ، بعدما رواه رؤساء مذهب أهل السنّة ، وحكم فطاحل علمائهم بتواتره وصحّته ، وسكنوا إليه ، ونفوا عنه كلّ شكٍّ وريبة ؟
هامش
( 1 ) حكاه عنه في الغدير 1 : 245 . ( 2 ) الروضة الندية في شرح التحفة العلويّة : 156 . ( 3 ) نور الأبصار : 159 . ( 4 ) تفسير المنار 6 : 464 . ( 5 ) لم نعثر عليه في السيرة النبويّة لابن هشام . ( 6 ) الغدير 1 : 15 - 60 . ( 7 ) البدر الطالع 2 : 199 و 262 .