شرح
حفيده وسميّه سيّد الساجدين وزين العابدين ( عليه السلام ) وخامس البكّائين من أوّل
الدنيا إلى يوم الدين ، فإنّه ( عليه السلام ) على ما كان عليه من الفناء في مرضاة ربّه تعالى
واستغراقه في ليله ونهاره في طاعته وعبادته جلّ وعلا ، كان يتأوّه مختنقاً بعبرته
على عدم تمكّنه من اللحوق بجدّه ( عليه السلام ) في الخشوع والطاعة والعبادة ( 1 ) . وهيهات
هيهات من يلحق عليّاً ( عليه السلام ) وقد اجتمعت فيه الصفات المتبائنة :
هامش
( 1 ) المناقب ( لابن شهرآشوب ) 2 : 125 في المسابقة بصالح الأعمال ، حلية الأبرار ( البحراني )
2 : 178 ، بحار الأنوار 36 : 386 .