شرح
الاطّلاع على بلوغ أسانيده من المؤالف والمخالف فوق حدّ التواتر بمراتبَ شتّى
عرف مغزى الآية الكريمة وشأن نزولها ، ولم يبق في نفسه أدنى وهم ولا شكٍّ في
المقصود منها ، ولا في صحّة ما ورد فيه من أحاديث الفريقين المشتهرة المعروفة
لدى الكلّ ، لحدٍّ لا يوازيه شيء من الأخبار ، ولا ريب في إفادتها القطع واليقين ،
فقد تلقّتها المحقّقون من الأُمّة بأسرها على اختلاف مذاهبهم بالقبول والاعتبار .