مضافاً إلى إجماع أهل البيت ( عليهم السلام ) - وهم أدرى بما فيه - ومن تبعهم من الفرقة الإماميّة على صحّة الوقعة ، ونزول الآية الشريفة فيها ، وإرادة الوليّ المطلق عليّ ( عليه السلام ) منها .