شرح
ومثل قِطَر الأمطار ، وأصابت الجنازة المقدّسة منها سبعون سهماً ، وتقدّم إليها
ابن عبّاس ( رضي الله عنه ) يؤنّبها على أنّها تركب الجمل يوماً وتخرج إلى حرب عليّ ( عليه السلام )
في جموع بني أُميّة في حرب البصرة ، ثمّ تخرج يوماً آخر راكبة بغلها في جنودها
إلى حرب جنازة الحسن ( عليه السلام ) وعلى أنّها تستملك كلّ حُجرة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وليس
لها منها على تقدير التوريث إلاّ تُسع الثُمن ، فأنشأ قائلا لها :
تجمّلتِ تبغّلتِ وإن عشتِ تفيّلتِ * لكِ التُسع من الثُمن وفي الكلّ تصرّفتِ ( 1 )
* * *
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح ( الراوندي ) 1 : 243 ، مجمع البحرين ( الطريحي ) 1 : 572 ، المناقب
( لابن شهرآشوب ) 4 : 45 ، في وفاة أبي محمّد الحسن بن عليّ ، بحار الأنوار 44 : 155 .