شرح
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من يريدون ممّن له أدنى انتساب إليه ، كزوجته « عايش » بنت
الخليفة ، وحكموا بأنّها « تملك » كلّ حُجرة النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) و « بيته » هذا : مع أنّ
البيت على تقدير الوراثة ترثه كلّ زوجاته التسع وسائر ورثته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المعارضين
لها ، وكانت دعوى الصدّيقة فاطمة ( عليها السلام ) بلا معارض كما ذكرنا ، فكيف الرجل استبدّ
برأيه ، وأُطيع في دعواه ذلك من غير منكر عليه « ولا مناقش » ؟ يحكم ما يشاء
برأيه ، ويفعل ما يريد حسب رغبته وميله . هذا ، مع كونه في معرض التهمة ، ومثله
لا يقبل قوله ولا تسمع دعواه .