شرح
ويشهد لذلك أيضاً خطبتها الغرّاء المشهورة ، المثبتة في كتب الفريقين ،
الحاوية لشكواها وتظلّمها منهما ، ومنعهما حقّها وميراثها ظلماً وعدواناً ، وزوراً
وبهتاناً ، وتكذيبهما دعواها ، مع كونها دعوى بلا معارض ، وهي مقبولة مصدّقة في
الشريعة الإسلاميّة ، وكم كان يصدّق مثلها في عصر النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبعده بشاهد
واحد فقط ، أو به وباليمين .