شرح
وبذلك كلّه ينقدح لك غاية الرجلين من تكذيب الصدّيقة فاطمة في دعواها
وفي جرح شهودها ، ويتّضح لك - لو أنصفت - إيذاؤهما لها ، أو لأبيها ( صلى الله عليه وآله ) . وحينئذ
كيف التوفيق بين ذلك ؟ وبين قوله تعالى : ( إنّ الّذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله
في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذاباً مهيناً ) ( 1 ) ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 58 . .