تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وقال ابن شهرآشوب : من كثرة فضلهما ، ومحبة النبي إياهما : أنه جعل نوافل المغرب ، وهي أربع ركعات ، كل ركعتين منهما عند ولادة كل واحد منهما .

مبالغات لا مبرر لها :

وفي الحديث : يخرج في الكاهنين رجل يدرس القرآن درساً ، لم يدرسه أحد قبله ، ولا يدرسه أحد بعده . فكانوا يرونه محمد بن كعب القرظي . . ونحن بدورنا لا نستطيع قبول هذه الرواية . ولا نرى صحة انطباقها على الشخص المذكور . فقد اشتهر كثير من الصحابة بدراسة القرآن ، وذكرت في الروايات أقوال منسوبة إلى النبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) في حقهم ، وأقوال أخرى منسوبة لغيره أيضاً تشير إلى تفوقهم على محمد بن كعب في دراسة القرآن ؛ فراجع ما يروونه في حق أبي بن كعب مثلاً ، وكذا ما يروونه في حق ابن مسعود ، أو علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) هذا عدا عما يروونه ويقولونه في حق غير هؤلاء أيضاً . . ومن مثل علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو الذي يقول : لو أردت أن أوقر على الفاتحة سبعين بعيراً لفعلت ؟ ! . ثم إننا لم نفهم المقصود من دارسي القرآن ممن سبقوا محمد بن كعب ! ! فهل كان القرآن موجوداً قبل الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد درسه الناس ، وعرفوه ؟ ! فإن محمد بن كعب القرظي ، قد أسلم على يدي النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعاش معه ! !

تحويل القبلة :

في تفسير القمي : أن تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة قد كان بعد الهجرة بسبعة أشهر . وصحح صاحب تفسير الميزان : أن ذلك كان في رجب . وعنه ( صلى الله عليه وآله ) : إن ذلك قد كان بعد سبعة ( تسعة ) عشر
المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 70 | السيد جعفر مرتضى العاملي / حسن حراجلي