إرضاع الحسين ( عليه السلام ) :
وورد في بعض الروايات - والنص للبحراني - أن الحسين ( عليه السلام ) لم يرضع من فاطمة ( عليها السلام ) ، ولا من أنثى ، فكان يؤتى به النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيضع إبهامه في فيه ، فيمص منها ما يكفيه ، اليومين ، والثلاثة ، فنبت لحم الحسين من لحم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ودمه من دمه .
وفي نص آخر : أنه كان يؤتى بالحسين ؛ فيلقمه لسانه ؛ فيمصه ؛ فيجتزئ به ، ولم يرتضع من أنثى . وروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأتي مراضع فاطمة ؛ فيتفل في أفواههم ، ويقول لفاطمة : لا ترضعيهم » .
إرضاع الحسين بلبن قثم لا يصح :
عن أم الفضل بنت الحارث قالت : رأيت فيما يرى النائم : أن عضواً من أعضاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) في بيتي ، فقصصتها على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : خيراً رأيت ، تلد فاطمة غلاماً ، فترضعيه بلبن قثم ، فولدت فاطمة غلاماً ، فسماه حسيناً ، فدفعه إلى أم الفضل ، فكانت ترضعه بلبن قثم .
وفي نص أخر : لم يذكر إرضاعها له بلبن قثم ، بل اكتفى بأنه ( صلى الله عليه وآله ) أخبرها بأنه يكون في حجرها ، فكان كذلك ، وتفصيل القصة يراجع في مصادرها .
أوهام لأبي نعيم ، وغيره :
عن هارون عن عبد الله قال : سمعت أبا نعيم يقول : قتل الحسين ( عليه السلام ) على رأس سنة ستين ، يوم السبت ؛ يوم عاشوراء ، وهو ابن خمس وستين ، أو ست وستين .
وفي هذه الرواية وهم من جهتين ؛ في القتل ، والمولد . فأما مولد